المنهاجي الأسيوطي

228

جواهر العقود

ومنها : لو وقع في نار لا ينجو منها . وأمكنه أن يلقي نفسه في ماء يغرق . فإنه لا يلزمه الصبر على ألم النار على الأصح ، بشرط أن تستوي مدة الحياة في الاغراق والاحراق . ذكره أيضا في القواعد . ومنها : الكافر لا يقتص منه إذا أسلم لمن قتله من المسلمين ، ولا يغرمون ما أتلفوه على المسلمين من الأموال . لأنا لو ألزمناهم لتقاعدوا عن الاسلام . ومنها : أن كل عضو زوج من أعضاء بني آدم فهو مؤنث ، إلا الحاجبين والثديين . وكل عضو فرد من أعضائهم يذكر ، إلا الكبد والطحال . ومنها : الخصيان - بغير تاء - هذا هو المشهور . ونقل الجوهري وغيره عن أبي عمرو قال : الخصيان ، البيضتان ، والخصيان - بحذف التاء - الجلدتان اللتان فيهما البيضتان . قال الجوهري ، ويقال : خصية - بضم الخاء وكسرها - والمشهور الضم . ومنها : الحدقة : هي السواد الأعظم الذي في العين . وأما الأصغر : فهو الناظر . وفيه إنسان العين . والمقلة : شحمة العين التي تجمع السواد والبياض . ذكره ابن قتيبة في أدب الكاتب . وجمع الحدقة : أحداق . وقيل : حداق . ويقال : حدق . ومنها : أن جمع رجب : رجبات وأرجاب ورجاب ورجوب . وفي اشتقاقه أقوال . أحدها : لتعظيمهم إياه . يقال رجبته - بالتشديد - ورجبته - بكسر الجيم والتخفيف - وإذا عظمه . قال النحاس ، وقال المبرد : سمي رجبا ، لأنه في وسط السنة . مشتق من الرواجب . وقيل : لترك القتال فيه من الرجب . وهو القطع وقال الجوهري : إنما قيل رجب مضر ، لأنهم كانوا أشد تعظيما له . قال : وإذا ضموا إليه شعبان ، قالوا : الرجبان . ويقال لرجب : الأصم ، لأنهم يتركون القتال فيه . فلا يسمع فيه صوت سلاح ، ولا استغاثة . وهو استعارة . وتقديره : يصم الناس فيه ، كما قالوا : ليل نائم ، أي نيام فيه . ذكره صاحب تحرير التنبيه . ومنها : ما إذا وجد قتيل في محلة . فقال رجل : أنا تعمدت قتل هذا القتيل ولم يشركني فيه أحد . وقال آخر : مثله . فسئل ولي المقتول عن ذلك ؟ فإن صدقهما سقط حقه من القود والدية . لان في تصديق كل واحد منهما تكذيبا للآخر . وإن صدق أحدهما ثبت حقه ، إن شاء قتله وإن شاء عفا عنه وأخذ الدية . ومنها : الاصطلاح في لغة العرب : جبهة الأمير : جماعته . والعرقوب : الطريق في الجبل . والثنية : الطريق بين جبلين . والرجل : القطعة من الجراد . والعين : عين البئر . وفلا رأس الرجل : إذا ضربه بالسيف . والدهن : الضرب بالعصا . والبلبل : الرجل